فهرس الكتاب
للقرآن؟ ليس فهمًا جديدًا القرآن. الفهم الذي فهمه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو الذي يجب أن نفهمه في هذا الزمان وذلك الفهم هو الفهم الصحيح، هذه المكتشفات هي أشياء دل عليها القرآن الكريم ولا يمنع أن يدل القرآن على أشياء أيضا لم تأت بعدُ، لكن معنى الآية هو معنى الآية في الزمن الأول لم يتغير منه شيء فينبغي عليكم - أيها الإخوة المشاهدون- أن تفهموا هذه الحقيقة من أجل أن تعرفوا من أين نتلقى تفسير القرآن؟ نتلقى تفسير القرآن الكريم من ذلك الرعيل ومن ذلك الجيل. والله أعلم.
نحن في بلاد الغرب وهناك دروس تقام للدعوة يطلب مني أحيانًا وأنا دارسة لعلوم القرآن والتفسير أن أقوم بتقديم مواضيع حول تفسير كتاب الله- عز وجل- ولكنني أتمنع من ذلك وأرى أن كتاب الله -عز وجل- أعظم من أن نتحدث في تفسيره ولو كان نقلًا من الكتب وتبيينًا للمعاني . فما معاني دراسة علوم القرآن في الجامعة؟
أقول للأخت: إذا كانت عندها مقدمات جيدة في العلوم الشرعية فلا بأس أن تقدم لأخواتها في المركز الإسلامي تفسير القرآن من خلال الكتب المأمونة كتفسير ابن كثير وتفسير السعد تقرأ عليهم كلام المفسر وتشرحه وتبينه لهم لتأمن العسار وتنفع أخواتها في ذلك المكان لأنها لو أحجمت هي من أجل تعظيم القرآن والورع من القول فيه فإن ذلك يؤدي إلى أن لا ينشر العلم الشرعي لكن لا يجوز للإنسان أن يتخوض في تفسير القرآن من دون علم أو يقول في القرآن برأيه فهذا هو المحظور، أما إذا اعتمد الإنسان على المصادر المأمونة فلا بأس بذلك- إن شان الله تعالى- وإذا أشكل عليك شيئًا لم تفهميه حق فهمه أو التبس عليك مراد المؤلف منه فاستفهمي واستوضحي من أهل العلم في هذا المجال.
لدينا في نهاية هذه الحلقة توجيه سؤالين للإخوة المتابعين لنا؟
هناك سؤالان أحب أن أذكرهما للإخوة المشاهدين؟
السؤال الأول: من أول من ألف في علوم القرآن بالمصطلح المعروف؟