الصفحة 3335 من 4462

يا كافر وارجع إلى الله -عز وجل-؛ لأنه يعلم ما تعمل ويعلم ما أنت عليه ويطمئن أهل الإيمان في أن الله -عز وجل- لن يضيع أجر من أحسن عملًا لماذا؟ لأنه عدل ويعلم ما أنتم عليه.

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

إجابة أسئلة الحلقة الماضية:

وكان السؤال الأول: اشرح قوله تعالى: ?أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ?؟

وكانت الإجابة:

بعد إخبار الله -تبارك وتعالى- لنا عن المنافقين وأحوالهم وبين شيئًا من صفاتهم وذكر الصفة التي تميزهم كقولهم بألسنتهم ما يخالف قلوبهم، كذب الله -عز وجل- المنافقين وبين أنهم ليسوا من أهل الإيمان ولا يمكنهم أن ينخرطوا في هذه الحقيقة؛ لأن الإيمان قول وعمل وهؤلاء المنافقون يتولون عن ذكر الله -عز وجل- وعن ذكر رسوله -صلى الله عليه وسلم- فقد قال الله -عز وجل-: ?أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ?50 [النور: 50] ومن هنا وجب على المرء أن يهتم بقلبه ويتفقده ويخلص النية لله -عز وجل- حتى لا يكون في القلب شيء لغير الله -عز وجل- فالله -عز وجل- وصف هؤلاء بمرض القلب فقال: ?أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ? أي علة أخرجت القلب عن صحته وأزالت حاسته فصار بمنزلة المريض الذي يُعرض عما ينفعه ويقبل على ما يضره؛ لأن المقصود بالمرض هنا هو الشرك -واليعاذ بالله منه- الذي دفع هؤلاء إلى الشك، فقد قال الله -عز وجل-: ?أَمِ ارْتَابُوا ? أي شكوا، واتهموه أنه لا يحكم بالحق وكون الله -تبارك وتعالى- لا يجور عليهم في الحكم قال الله -عز وجل-: ?بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ? فالله -تبارك وتعالى- لا يحيف عليهم ولا يجور عليهم وكذلك رسوله -صلى الله عليه وسلم-. انتهى..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت