العزة والجلال فيها، أما أن يتبرأ الإنسان من أحدهم أو أن يسب بعضهم أو أن يغلو ويرفع في بعضهم فيرفعه إلى مرتبة الألوهية أو النبوة أو أنه يعلم الغيب أو ما إلى ذلك كل هذه أمور خارجة عن الجادة أعني عن شرع الله وما سنه نبي الهدى والرحمة -صلوات الله وسلامه عليه-، وأخيرًا أقول: من سب الصحابة ومعاوية فأمه هاوية.
الأخت الكريمة من السعودية تقول: متى وقت القيلولة؟ هل هو قبل صلاة الظهر أم بعده؟
وقت القيلولة كانت عند العرب قبل الظهر، أما اليوم فهي بعد الظهر ولا حرج في ذلك؛ لأن العلماء لما تكلموا فيها قالوا: عند منتصف النهار، فعند منتصف النهار، إما قبل النهار أو بعد منتصف النهار، خاصة أعمال الناس اليوم تكون متأخرة إلى ما بعد الظهر.
الأخت الكريمة من مصر تقول: سؤالي في قوله تعالى: ?وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ? [هود: 108] فألبس علي قوله: ?إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ? فهل يخرج أحد من الجنة بعد دخولها؟ وما هو التفسير الصحيح لها؟ وجزاكم الله خير؟
لا في الحقيقة لا يخرج أحد وهي وقت أو أن الله -عز وجل- يقول ?خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ? ثم بين رب العزة والجلال بعدها في أهل الإيمان قال: ?عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ? [هود: 108] ليدفع ما يمكن أن يهم على ذهن الإنسان والآية تفيد أن دخولهم وبقاءهم تحت مشيئة رب العزة والجلال -سبحانه وتعالى-، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، أما بالنسبة لأهل الإيمان فكما ختم الآية بقوله: ?عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ? يعني غير ناقص وغير مقطوع.