فهرس الكتاب
الحقيقة هذا سؤال مهم وينبئ عن أننا في مجلس علم، وبين طلبة علم، حقيقة زميلكم يريد أن يقول بأن ما يضاف إلى رب العالمين نوعان: معانٍ وأعيان، ما يضاف إلى الله معانٍ وأعيان، المعاني هي الصفات أو الأشياء التي تقوم بغيرها، إنما الأعيان هي الأشياء المنفصلة، ورب العالمين -سبحانه وتعالى- أضاف إلى نفسه معانٍ وأضاف إلى نفسه أعيان، فمن المعاني التي أضافها رب العالمين إلى نفسه صفة الرحمة أو الغضب أو غير ذلك من صفات الجلال والكمال التي هو عليها -سبحانه وتعالى- أو مثلًا إضافة القرآن إليه وطبعا أنا كنت أريد أن أتوسع وأذكر في قوله تعالى: ? تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ ?؛ يفيد على أن الله في أعلى عليين؛ لأن النزول لا يكون إلا من علو الإله أسفل، وأنه تكلم ربنا -سبحانه وتعالى- به؛ لأنه أضاف إلى نفسه فإضافة هذا المعنى من باب إضافة الصفة إلى الموصوف يعني إضافة صفة إلى موصوف وهو رب العالمين إنما إضافة الأعيان هي الأشياء القائمة بنفسها فهذه يضاف إلى الله من باب التكريم والتشريف، كما أضاف ربنا البيوت إلى نفسه، قال: كعبة الله -تبارك وتعالى- أو بيت الله وسقياها وغير ذك مما ورد من مثل ذلك والله -تبارك وتعالى- أعلى وأعلم.
فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة مشكورً.
السؤال الأول: استدل من السنة النبوية على عموم بعثة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم.
السؤال الثاني: في قوله تعالى: ?وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ? برهان قاطع على بطلان ما عبد من دون الله وضح ذلك بالتفصيل.