فهرس الكتاب
لا... هو الحقيقة أنا أشرت إشارة قلت: لا يملكون جلب نفع أو دفع ضر، فدفع الضر عن الإنسان فيه منفعة للإنسان فالقرآن الكريم نفى عن هذه الآلهة هذين الأمرين هي لا تجلب نفعًا؛ لأن النفع يأتي إليك من طريق قد لا تتمكن أن تأتي بالنفع إلى نفسك ومن يلجأ إلى هذه الآلهة يطلب منها النفع يطلب منها جلب نفع كما أنه تريد أن تدفع عنه الشر أو تدفع عنه الضر. فالمراد بجلب نفع أو أن تدفع ضر.
يقول: بارك الله فيك وجزاك الله عنا خيرًا أضاف الله -سبحانه وتعالى- إلى نفسه بعض الأمور منها ما هي عينية ومنها ما هي محسوسات، وأضاف الله -سبحانه وتعالى- إلى نفسه فقال رحمة الله وأضاف ربنا -سبحانه وتعالى- إلى نفسه صفة ذات مثل صفة يد الله، وأضاف أيضا إلى نفسه بعضًا الآيات الأخرى ناقة الله أو كتاب الله أو عبد الله، شيخنا نود التفصيل في هذه المسائل بارك الله فيك؟