فهرس الكتاب
يقول: استدل القائلون بأن الجنة لم تخلق بعد، بدخول آدم -عليه السلام- الجنة أي أن الله أنشأ له بستانًا أو جنة، فالجنة عند العرب هي البستان، فدخل آدم الجنة وتغوط فيها، وهذا أذى، والأذى لا يكون في الجنة، فقالوا كما أنشأ الله بستانًا لأدم، سينشئ الجنة لنا يوم القيامة فما ردكم؟.
هذه يعني شبهة لا أصل لها في الحقيقة؛ لأن الآيات الواردة والتي أدانت أن رب العالمين -سبحانه وتعالى- قد خلق جنته، وكذلك خلق النار، وإجماع أهل العلم على هذا، أمر لا يعارض لمثل هذا الكلام، هذا شيء.
الشيء الثاني: هناك خلاف كبير بين أهل العلم في الجنة التي دخل آدم فيها، هل هي جنة الخلد أو ليست جنة الخلد؟ ورجح كثير من أهل العلم أنها ليست جنة الخلد، وعلى فرض أنها كانت جنة الخلد، الله -عز وجل- يسلب الخصائص، إذن من آدم -عليه السلام- التي يكون عليها في الدنيا، فلا تكون معه في هذه الجنة، وخلق آدم نفسه عجيب؛ لأنه خلق من غير أب ولا أم، وهذه مسائل غيبية نحن لا نعلمها ولا نخوض فيها، ولكن نؤمن بما أخبر ربنا -سبحانه وتعالى- به في كتابه ونقف عند حدود النص الوارد في ذلك والله أعلم.
فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة؟.
السؤال الأول: ما المراد بالأمثال في قوله تعالى: ?انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ?؟
السؤال الثاني: ما معنى ? سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا? وهل النار ترى وتتكلم؟ أيد ما تقول بالدليل؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.