الصفحة 3398 من 4462

كما في آخر سورة آل عمران، والملائكة دعوا لأهل الإيمان ? رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَّهُمْ ? [غافر: 8] ؛ وقيل: كان وعدا مسئولًا يعني وعد واجبًا أوجبه رب العالمين على نفسه، والله -عز وجل- لا يوجب عليه أحد من خلقه شيئًا، ولكنه يوجب على نفسه بقدرته وعظمته ما يشاء -سبحانه وتعالى- وقد انتهى بذلك هذا اللقاء وأكتفي بهذا وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

هل أحد من الشباب أجاب على أسئلة الحلقة الماضية؟

تفضل:

السؤال الأول: استدل من السنة النبوية على عظم بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

قال -صلى الله عليه وسلم-: (أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي وذكر -صلى الله عليه وسلم- كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) ؛ وفي رواية مسلم (بعثت إلى الأحمر والأسود) ؛ أو كما قال -صلى الله عليه وسلم-.

إجابة صحيحة.

يقول: كان السؤال في الآية الكريمة ? وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ? [الفرقان: 3] ؛ إلى آخر الآية دليل على بطلان ما عبد من دون الله -عز وجل- وضح ذلك؟

الجواب: التوضيح أن الله -عز وجل- أخبر أن ما عبد من دون الله سواء كان حجرًا أو صنمًا أو نارًا فهو لا يخلق شيئًا، بل هو مخلوق، ولا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا فمن باب أولى لا يملك للمخلوق، ولا يستطيع أن يحيي ولا يميت، ولا يملك لنفسه حياة ولا موتًا ولا نشورًا فمن باب أولى أن يعبد الله -عز وجل- هو الخالق، هو الحي القيوم، هو يحيي ويميت، فمن باب أولى أن يعبد الله، وبطلان ما عبد من دونه.

يعني أن هذه الآلهة التي هي عبدت من دون الله -تبارك وتعالى- لا تستحق أن تعبد؛ لأنها ليس لديها أي شيء من شئون الربوبية أو التدخل في الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت