فهرس الكتاب
هذه جملة من المؤلفات المفردة في مباحث في علوم القرآن والمؤلفات المفردة في هذا الباب كثيرة جدًا تربو على الحصر بل إن بعض المعاصرين جمع ما هو موجود مخطوطًا ومطبوعًا من كتب علوم القرآن في أربع مجلدات كبيرة فذكر من ذلك آلافًا من الكتب مما يدلنا على أن العلماء -رحمهم الله تعالى- قد أَوْلَوا مباحث علوم القرآن عناية كبيرة وهذا من حفظ الله تعالى لكتابه وعناية الأمة بفهم هذا القرآن والعناية به، ثم بعد ذلك ننتقل إلى المؤلفات في علوم القرآن علمًا على علم معين نذكرها بعد أن ننظر إذا كان هناك أسئلة أو شيء من هذا القبيل.
هل يقال: ابن القيم أو ابن قيم الجوزية من غير التعريف؟
أحسنت هذا مما يقع فيه خطأ كبير ممن يتحدثون عن ابن قيم الجوزية فنقول في ذكر هذا الإمام: إن قلت ابن القيم فأنت تتوقف بهذه الصورة تقول: ابن القيم وإن أضفت تقول: ابن قيم الجوزية لعلي أضرب لذلك مثالًا يتضح به المقال: هل يصح أن تقول: ابن المدير المدرسة؟ لا يصح، وإنما تقول: ابن المدير أو ابن مدير المدرسة وكذلك هذه الكلمة تمامًا وسواءً بسواءٍ لأن ابن قيم الجوزية معناه ابن مدير المدرسة الجوزية فابن القيم ابن لمدير المدرسة الجوزية، فإما أن تقول: ابن القيم يعني ابن المدير أو ابن قيم الجوزية ابن مدير المدرسة، هكذا ينطق اسم هذا الإمام العلم.
إذن فبهذا نعلم أن من يقول: ابن القيم الجوزية يخطئ في طريقة قراءة اسم هذا العلم وهذا يذكرني أيضًا بشيخ الإسلام كثير من الناس يقول: ابن تيمية ولا يشدد الياء وهو منسوب إلى تيماء فيقال: ابن تيمية لأن جدته ولدت هناك في تيماء فنسبت إلى تيماء فقيل في حقها تيمية فابنها أو حفيدها يقال له: ابن تيمية . وهكذا ينبغي لنا أن نتعلم ضبط الأسماء خاصة أسماء الأئمة والعلماء.
هل هناك أسئلة أخرى؟
ذكرتم المدارس المكية والمدنية والبصرية والكوفية هل البلاد الشامية كانت تفتقر لهذه المدارس؟