الصفحة 44 من 4462

الشام كانت أرض جهاد وأرض ثغور فكانت بداية المدارس الإسلامية في هذه المواقع فنحن نتحدث الآن عن عهد التابعين وليس العهد الذي جاء بعده مثلًا في عهد الدولة الأموية صارت الشام محلًا للعلم والعلماء ومكانًا للمدارس الإسلامية لكن نحن نتحدث في زمن معين وهو زمن التابعين أو الصحابة الذين انتقلوا إلى الأمصار وبثوا علومهم هناك، فنفر في الشام أبو الدرداء -رضي الله عنه- لكن أبا الدرداء اشتهر -رضي الله عنه- بالعبادة وأيضًا كثير ممن ذهب إلى الشام كان يقصد الذهاب إلى ثغور المسلمين للقتال فيها ولذلك أحاديث الجهاد تجد أكثرها عند الشاميين لأن الشام كانت محلًا للمجاهدين، وتعرف أن الصراع الذي بقي مع الروم بقي صراعًا طويلًا بخلاف الصراع الذي كان مع الفرس فقد أنهى الله - سبحانه وتعالى- دولتهم في غضون سنوات قليلة.

نستعرض مجموعة من الأسئلة:

من الأردن يقول: السلام عليكم ورحمة الله: ما رأيك في مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام وهل تنصح بحفظها ودراستها لطالب العلم المبتدئ ؟

وآخر: يقول هل اختلفت المدارس في تفسير معاني الآيات؟ فإذا كان ذلك حصل فكيف وقد أخذوا جميعًا عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ؟

وآخر يقول: حينما دعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس قال له:كما ذكرت (اللهم علمه التأويل) فما الفرق بين التفسير والتأويل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت