الصفحة 45 من 4462

السؤال الأول: سأل عن مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية هذه المقدمة من أحسن ما كتب في أصول التفسير وبيان خلاف المفسرين وكيف يعمل الإنسان عندما يقرأ خلاف المفسرين من السلف وذكر أيضًا طرفًا من مناهج المفسرين فهي مقدمة تعتبر من أفضل ما كتب في هذا الباب، وحري بطالب العلم أن يقرأها ويستشرحها ويستظهر هذه المقدمة لأنها مقدمة كما ذكرت متينة، بل إن تفسير ابن كثير -رحمه الله تعالى- بني على هذه المقدمة والدليل على ذلك أنك تجد ابن كثير -رحمه الله تعالى- قد ضمن مقدمة تفسيره هذه المقدمة دون إشارة واضحة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- ثم بنى التفسير على نفس المنهج الذي ذكره شيخ الإسلام في هذه المقدمة العظيمة، بمعنى أنه كان ابن كثير -رحمه الله تعالى- يفسر القرآن أولًا بالقرآن فإن لم يجد فسر القرآن بالسنة فإن لم يجد فسر القرآن بأقوال الصحابة فإن لم يجد فسر القرآن بأقوال التابعين فإن لم يجد فسر القرآن بمقتصى اللغة على ضوء الضوابط الشرعية والقواعد الأصولية المرعية ولأجل هذا حاز هذ الكتاب الشهرة وتداوله الناس وصار له قبول أكثر من أي تفسير آخر.

السؤال الثاني يقول: هل اختلافت المدارس في تفسير معاني الآيات؟ وإذا كان ذلك حصل فكيف وقد أخذوا جميعًا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت