الصفحة 55 من 4462

سؤاله الثاني يقول: هل لعقيدة المؤلف أثر في كتابه نقول: نعم لأن جملة من مباحث علوم القرآن مباحث عقدية في موضوع نزول القرآن، في موضوع الوحي، في موضوع الناسخ والمنسوخ وغيرها من الموضوعات عقيدة المؤلف لها أثر في هذا الميدان فمثلًا موضوع الناسخ والمنسوخ هناك من يخالف أهل السنة في موضوع الناسخ والمنسوخ ويعتقد اعتقادًا باطلًا - سنأتي على ذكره إن شاء الله تعالى- عندما نتحدث عن هذا الباب، في إعجاز القرآن نجد أن المعتزلة وبعض المتكلمين لهم مذهب باطل في هذا الباب يجب الرد عليه وهكذا في جملة علوم القرآن الكريم.

أما سؤاله الثالث وهو يقول: ما هي المنهجية في دراسة علوم القرآن؟

فأقول: المنهجية أن يأخذ الإنسان أحد الكتب المعاصرة المعروفة مثل كتاب مباحث في علوم القرآن للشيخ مناع القطان مثلًا ويقرؤه وإن تيسر أن يقرأه على إنسان متخصص في هذ الفن فإنه أفضل وإلا فإنه يقرأ بعض الكتب المختصرة مثل كتاب مقدمة في أصول التفسير للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- فهو كتاب ميسر في هذا الباب وهناك أيضًا كتب كثيرة في السوق منهجية ألفت لطلاب المدارس ونحوهم ميسرة وسهلة يمكن للإنسان أن يقرأها ثم يترقى بعدها إلى الكتب التي هي أكثر معلومات منها ثم يصل بعد ذلك إلى كتابي الإتقان والبرهان اللذان هما الغاية في كتب علوم القرآن.

أما السؤال الذي يقول: ما الفرق بين كتابي التحبير والإتقان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت