فهرس الكتاب
فضيلة الشيخ عفوًا يبدو أن الوقت نحن في الدقائق الأخيرة من هذا البرنامج، والموضوعات قطعًا تستغرق وقت طويل في ذلك.
صحيح.
إذا رأيت فضيلة الشيخ نؤجل هذا إلى الحلقة القادمة -إن شاء الله تعالى- ونأخذ إذا كان عند الإخوة الطلاب بعض الأسئلة، أو توجه لهم فضيلة الشيخ بعض الأسئلة.
طيب تفضل، كما ترى يا شيخ.
طيب، سأقرأ لكم نصًا نرجع إلى قضية هذا النص نريد أن نأخذ منه بعض الفوائد المتعلق بأصل التفسير أيضًا والمسائل المرتبطة بهذا الجانب، في كتاب"نواسخ القرآن"لابن الجوزي قال:"باب ذكر من ادعي عليه النسخ في سورة"حم عسق"ثم ذكر قوله -سبحانه وتعالى-: ? وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ ? [الشورى: 5] ، يقول: زعم قوم منهم وهب ابن منبه والسدي ومقاتل بن سليمان أنه منسوخة بقوله: ? وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ? [غافر: 7] ، قالوا: هذا قبيح؛ لأن الآيتين خبر، والخبر لا يُنسخ"، ثم ذكر بقية كلامه..
نريد فقط الآن أن نأخذ هذا المقطع، الآن هؤلاء قالوا: إن قوله -سبحانه وتعالى- ? لِمَنْ فِي الأَرْضِ ? منسوخ بقوله ماذا؟ ? وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ? نريد أن نناقش هذا، هل الآن قولهم -بغض النظر عن كلام ابن الجوزي الذي بعد قليل- لكن هل هذا من باب التفسير أو ليس من باب التفسير؟
من باب التفسير.
لا شك من باب التفسير؛ لأنه بين لنا أن المراد بالعموم الذي ? لِمَنْ فِي الأَرْضِ ? لم قيد أن المراد به الذين آمنوا الذي ذكر في الآية الأخرى؟
لو قال قائل: لا..، الآية هذه تدل على أن الملائكة يستغفرون للمؤمنين وهذه الآية تدل على الملائكة يستغفرون لمن في الأرض، فهم يستغفرون للعموم، هذا وهذا، هذا بيان ولا ما هو بيان أيضًا؟
بيان.
لا شك أنه أيضًا يدخل في ماذا؟ في البيان، إذا الخلاف هذا بينهم ليس فيه إشكال من جهة البيان.