فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 157

[باب رفع الكعبة يوم القيامة إلى بيت المقدس وتوبة آدم.]

٥٠ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، أنه قال: «إذا كان يوم القيامة، رفع الله - تعالى -الكعبة البيت الحرام، إلى بيت المقدس، فتمر بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فتقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فيقول عليه السلام: وعليك السلام يا كعبة الله، ما حال أمتي؟ فتقول: يا محمد، أما من وفد إليّ من أمتك، فأنا القائمة بشأنه، وأما من لم يفد إليّ من أمتك، فأنت القائم بشأنه» (١) .


(١) فيه شيخ المصنف عبد الرحمن بن محمد وهو ابن أخت عبد الرزاق، تقدم في الحديث [٢٢] أنه واهٍ. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٧٠٦) للمصنف. وذكره ابن المرجي المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٩٤) عن الزهري. وروي نحوه مرفوعا من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري: أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٠٣٩) ، والديلمي في "مسنده" -كما في "الغرائب الملتقطة" للعسقلاني (ج ٢/ق ١٨٥ ـ ١٨٦) -من طريق محمد بن سعيد البورقي عن عبد الله بن موسى بن زياد المدني عن عبيد الله بن موسى عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة بيت الله الحرام إلى قبري فيقول: السلام عليك يا محمد فأقول: وعليك السلام يا بيت الله، ما صنع بك أمتي بعدي؟ فيقول: يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعاً ومن لم يأتني فأنت تكفيه له شفيعاً.
قلت: والبورقي كذاب وضع عدة أحاديث وانظر: "ميزان الاعتدال" (٣/ ٥٦٦) ، و"لسان الميزان" (٧/ ١٥٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت