فهرس الكتاب

الصفحة 3015 من 4105

عَقْل الخطأ، ومن قُتِلَ عمدا فهو قَوَدٌ، ومن حال دونه فعليه لعنة اللَّه " أخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه بإسناد قوى.

[المفردات]

عِمِّيًّا أو رِمِّيًّا: الرِّمِّىُّ: المراماة، قال فى القاموس: وقُتِلَ عِمِّيًّا كَرِمِّيًّا: لم يُدْرَ من قتله اهـ ومعناه أن يترامى فريقان فيوجد بينهم قتيل لا يدرى من قتله. قال فى النهاية فى تفسير قوله " عميا رميا" يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ولا يتبين قاتله اهـ

سوط: أصل السوط: الخلط، ويطلق على المقرعة وهو المراد هنا لأنها تخلط اللحم بالدم.

فعقله عقل الخطأ: أى فديته دية قتل الخطأ.

فهو قود: أى ففيه القصاص.

ومن حال دونه الخ: أى ومن حال دون استيفاء القصاص أو الدية مع طلب مستحقه فعليه لعنة اللَّه.

[البحث]

قال أبو داود فى باب القصاص من النفس: حدثنا محمد بن عبيد ثنا حماد ح وثنا ابن السرح ثنا سفيان -وهذا حديثه- عن عمرو عن طاوس قاله: من قتل- وقال ابن عبيد: قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: من قتل فى عميا فى رمى يكون بينهم بحجارة أو بالسياط أو ضرب بعصى فهو خطأ، وعقله عقل الخطأ، ومن قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت