الثانى والتسعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن التعاطف الشعبى القوى لا يفيد كثيرا للمجاهدين مالم ينظم صفوفًا ويعد سلاحًا ويرفع سيفًا ويطلق رصاصًا ويفجر قنابل في جيوش الطواغيت لقد وصل التعاطف الشعبى للمجاهدين في باكستان إلى ذروته ومع ذلك نتيجة لأنه لم ينظم كتائب تفجر جيوش الطواغيت استطاع الطاغوت أن يخمد نار الغضب الشعبى ولم يستفد المجاهدون إلا من المجاهدين الذين دخلوا الى أفغانستان ليقاتلوا مع المجاهدين.
الثالث والتسعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الكفار الأصليين يسعون في مصالح شعوبهم أكثر من الطواغيت العرب المرتدين الذين يذبحون شعوبهم فعندما قامت الملحمة توعد بوش بإنزال العقوبة على الفاعلين وبسرعة وفعلًا سعى بكل جهد لتنفيذ هذا الهدف - ولكن الله سيخيب أمله بإذن الله - فهو مسئول أمام شعبه عن تحقيق مصلحة بلاده - من وجهة نظره فانظر إلى الطاغوت المصرى ..
لقد قتل كثيرًا من المصريين في العراق وهو يضحك ولا يبالى وقتل كثير من المصريين في ليبيا وهو يضحك ولا يبالى وقتل كثير من المصريين في الكويت وهو يضحك ولا يبالى وقتل مجموعة من الضباط في الطائرة في أمريكا وهو يضحك ولا يبالى لأنه فعلًا بقرة ضاحكة ليس فقط لا يبالى بمصلحة شعبه بل أنه على استعداد أن يذبح ثلاثة أرباع الشعب من أجل مصلحة الملأ .. وهذه فتوى قالها طاغوت أهلكه الله وهو ذكى بدر.
الرابع والتسعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة الأفغان الشياطين كما أظهرت الأفغان الأمريكان والأفغان الأوزباكستان والأفغان الباكستانيين والأفغان الإيرانيين كما كان من قبل الأفغان الروس والأفغان العرب والأفغان الربانيين فالأفغان كأى شعب فيهم الطيب وفيهم الخبيث وفيهم الخير وفيهم الشرير وفيهم المؤمن المجاهد وفيهم المنافق والجبان وفيهم الذين يريدون وجه الله تعالى بأعمالهم وفيهم الذين يريدون أحذية الكفار بأديانهم وقلوبهم وعقيدتهم ونسائهم وبلادهم وأعمارهم وتراثهم وبكل شئ.
فيهم الملا محمد عمر الذى نادرًا ما يتكرر على مستوى العالم الإسلامى في تاريخ أمة الإسلام التى لا تستطيع أن تجده إلا بين صفحات التاريخ الإسلامى المشرقة المضيئة بين أمجادنا الرائعة التى نفتخر ونعتنى بها دائمًا وفيهم ربانى الذى جلب الذل والعار لأمته الذى سمى احتلال الأمريكان الأنجاس بما فيه من اغتصاب للعفيفات الأفغانيات وغيرهن وسرقات وهدم المساجد وتحطيم للشريعة الإسلامية التى طبقها الطالبان سمى هذا غزو ودعاهم واستعجلهم لهذا الغزو النجس فأمة الأفغان كأى أمة فيهم المؤمن وفيهم المنافق فطبيعة الشعب نفسه ليست هى التى هزمت البريطانيين والروس بل منهج الجهاد والتوحيد وعزة الإيمان هى التى بإذن الله ستحطم أمة الأمريكان.
الخامس والتسعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الاختلاف وارد حتى على أصفى البشر نحسبهم كذلك ولا نزكى على الله أحدًا فقد حكمت الطالبان أفغانستان بشريعة الإسلام وقد ظهر حقيقة الطالبان من خلال الملحمة والأحداث التى مرت بعدها ومع ذلك يختلف معهم وعليهم أحزاب وجماعات وكتائب وقبائل.
ورفع راية الجهاد مجاهدون أطهار أبرار نحسبهم كذلك ولا نزكى على الله أحدًا ومع ذلك لم يرضى عنهم وعن أعمالهم لجان علمية وجماعات إسلامية وعلماء ومشايخ وتجار الورق.