وقال الذهبي (صدوق مكثر صاحب حديث، فيه بدعة وعن ابن المديني: صدوق ) [1] .
وقال ابن قايماز (احتج الشيخان ووثقه غير واحد لكن قال أحمد: داعية الى الاجاء ) [2] .
وفي التقريب: ثقة حافظ [3] .
رابعًا: قتادة:
... هو ابن دعامة السدوسي روى عن أنس بن مالك وأبو الشعثاء والحسن البصري وسعيد بن المسيب وغيرهم وروى عنه إسماعيل المكي وحريز بن حازم وحجاج بن أرطأة وحميد الطويل وعمران بن داور وغيرهم من الثقات الكبار [4] ذكره في الجرح والتعديل وقال لم يلق من الصحابة إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس [5] وذكره في جامع التحصيل بمن شهر بالتدليس والإرسال ونقل عن أحمد بن حنبل الحزم بأنه لم يسمع من صحابي إلا من أنس [6] .
وبعد فإن هذا الأثر ضعيف لأنه منقطع فلا تقوم به حجة .
الأثر الثاني:
... عن هانئ قال: كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف فأرسلني بكتف شاة الى أبي بن كعب فيها (لم يتسن) وفيها (لا تبديل للخلق ) وفيها (فأمهل الكافرين) قال فدعا بالرواة فمحى احدى اللامين وكتب (لخلق الله) ومحا (فأمهل) وكتب (فمهل) وكتب (لم يتسنه) ألحق فيها الهاء .
جاء هذا الأثر من وجهين عن هانئ
الوجه الأول: تفرد به عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك عن أبي وائل - شيخ من أهل اليمن - عن هانئ البربري مولى عثمان به .
(1) الذهبي، ميزان الاعتدال، (2/260)
(2) ابن قايماز، محمد بن أحمد بن عثمان، الرواةالمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد، (ص107) دار البشائر الاسلامية، بيروت،ط1، 1992م تحقيق محمد ابراهيم الموصلي .
(3) ابن حجر، تقريب التهذيب (1/263)
(4) المزي، تهذيب الكمال (6/99-104) ابن حجر، التهذيب، (8/315-319)
(5) الرازي، الجرح والتعديل، (7/133)
(6) العلائي، أبو سعيد، جامع التحصيل في أحكام المراسيل، (ص108، 254) عالم الكتب، بيروت، ط2، 1986م تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي .