فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 98

وغيرها.. وغيرها من الأسئلة والقضايا التي تظهر وتتجدد علي الساحة مع كل يوم تزداد فيه قسوة ذلك المرض وقوته واتساع رقعة انتشاره وغزوه للمجتمعات. ونحن هنا نحاول بفضل الله أن نورد الإجابة علي بعض هذه الأسئلة.. والأمر بعد ذلك متروك للعلماء والمتخصصين ليفحصوا ويمحصوا تلك القضايا بكل دقة وتفصيل حتي يبينوا لهذه الأمة كلمة الشارع الحكيم والأحكام الفقهية والشرعية في تلك القضايا:

ج1 - عند إصابة الزوج بالمرض فالواجب الشرعي عليه أن يخبر زوجته وليس من حقه إجبارها علي معاشرته جنسيًا ولها حق الرفض والامتناع.. كما أن من حقها طلب الطلاق للضرر ولها كافة الحقوق.. وينطبق نفس الحكم علي الزوجة إذا كانت هي المصابة بالمرض.

والأفضل والأكرم طبعًا ألا يفعلا ذلك وأن يقبلا الحياة معًا خاصة إذا كان لديهما أطفال ويكتفي بعدم المعاشرة الجنسية حيث أن المخالطة الحياتية لا تنقل المرض.. فإن كان عفيفًا فهذا حقه عليها.. وإن كان غير ذلك فتحت أمامه باب التوبة والتطهر.

أما إذا علم الزوج بمرضه ولم يخبر زوجته عامدًا وتسبب ذلك في انتقال المرض إليها.. فإن ماتت عوقب بالقتل قصاصًا وإن لم تمت عوقب بعقوبة تعزيرية تتفق وفظاعة الجرم الذي ارتكبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت