فهرس الكتاب
ثم كانت الفضيحة الكبري التي فضحت أعداءنا ومعهم أبناء جلدتنا من الأبواق التي تروج لمخططاتهم جهلًا وغباءً أو عمدًا بحبهم لشيوع الفاحشة ودمار الأخلاق وانهيار الأوطان.. ذلك هو ما جاء علي شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) علي موقع (CNN) بأن الإدارة الأمريكية تدرس وضع ملصقات تحذيرية في عبوات (الواقي الذكري) تشير إلي أن المنتج لا يضمن حماية مستخدميه من عدوي الأمراض المتنقلة عبر الممارسات الجنسية..
كذلك فإن (دائرة الدواء والغذاء الأمريكية) تقوم بوضع ارشادات جديدة علي ملصقات (الواقي الذكري) التي تُذَكِّر بأن استخدامه بالطريقة الصحيحة تقلل من مخاطر الإصابة بالإيدز والأمراض المنتقلة عبر الممارسات الجنسية!! تقلل فقط.. لكنها لا تحمي ولا تمنع.
وبالإضافة إلي ذلك فقد قرر (البيت الأبيض) مضاعفة الميزانية الفيدرالية للترويج لبرامج تعليمية لإقناع الشباب الأمريكي بأن (الامتناع عن الممارسات الجنسية الخاطئة هو السبيل الوحيد لمنع انتشار ذلك المرض الخبيث) .
فيا سبحان الله.. عندما يتعلق الأمر بشبابهم ومواطنيهم لا يملكون معهم إلي الصدق والمصارحة والعمل علي حمايتهم فلا يجدون أمامهم إلي ما دعا إليه دين الإسلام!! فيتقبلونه ويدعون إليه.
أما عندما يتعلق الأمر بشباب المسلمين وأبنائهم فإنهم يعمدون إلي خداعنا والزعم بأن تمسكنا بأصول ديننا تخلف ورجعية وأن إقرار الفاحشة وإعلان الشذوذ تقدم وإنسانية.. وأن استخدام (الواقي الذكري) هو الأسلوب الأمثل للوقاية من العدوي ثم تكون المصيبة الكبري.. عندما ينبري من بين أبناء بلادنا وأوطاننا ومن بين إخواننا وبني جلدتنا من يروج لهم مزاعمهم ويدعو إليها وينتمي لها.
لا وقاية إلا في شرع الله
إذن فكيف تكون الوقاية الأكيدة والحقيقية؟