فهرس الكتاب
إن الحقيقة الساطعة التي لا يجهلها إلا من قال فيهم ربنا سبحانه وتعالي: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) (البقرة:18) هي أن الوسيلة الوحيدة فقط للوقاية من ذلك المرض هي العودة إلي منهج الله والتمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويتمثل ذلك فيما يلي:
أولا: التمسك بالعفة والفضيلة في العلاقات الزوجية أو الجنسية مصداقًا لقوله تعالي: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) (المؤمنون:5)
ثانيًا: إنكار المنكر والتصدي لأهل الفاحشة من الزناة واللوطيين ومدمني والمخدرات وتجريم تلك الكبائر وتطبيق شرع الله فيمن يرتكبها والضرب بيد من حديد علي يد كل عابث وماجن.
ثالثًا: سد الذرائع المؤدية للفاحشة بمراقبة كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة وتطهيرها من كل الفواحش وصور التحلل والخلاعة ومناظر العري والفجور والتصدي لكل العادات والأخلاق الوافدة علينا والتي لا تتفق مع شرعنا وديننا.
رابعًا: تربية أبناء المسلمين علي الإلتزام بالآداب والسلوكيات الشرعية التي تغلق الباب تمامًا أمام الإصابة بذلك الطاعون مثل غض البصر لكل من الرجل والمرأة.. والاستئذان عند دخول بيوت الآخرين أو علي الأهل.. وتحريم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية.. والتزام المرأة باللباس الشرعي والحجاب.. ونهي المرأة عن التبرج والتزين والتعطر للغرباء أو المشي في خلاعة أو الكلام في ليونة وميوعة.