فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 98

في حالة الإصابة بالإيدز فإن الواجب علي المصاب أن يخبر زوجته إذا كان متزوجًا حتي لا ينقل المرض إليها دون أن تدري.. وإذا أراد فله أن يخبر أقرب المقربين إليه كأبيه وأمه.

ويجب عليه أن يتجنب كل ما يمكن أن ينقل العدوي إلي الآخرين.. فلا يتبرع بدمه علي الإطلاق ولا يطالب زوجته بمعاشرتها جنسيًا إذا قبلت أن تعيش معه وإذا اضطر إلي إجراء عملية جراحية إو الذهاب إلي طبيب الأسنان فيجب عليه أن يصارح الجرَّاح أو الطبيب بحقيقة إصابته حتي يأخذ الاحتياطات الواجبة.. وفي المقابل فإنه من الواجب علي هؤلاء الأطباء أن يطلبوا من كل مريض يتعاملون معه إجراء تحليل للإيدز قبل أي تدخل جراحي.. ويجب علي المصاب ألا يستخدم محقنًا (سرنجة) يستخدمها الآخرون وألا يشارك غيره استخدام شفرات الحلاقة وفرشاة الأسنان.

كذلك علي الزوجة المصابة إذا قَبِل زوجها البقاء معها بعد علمه بإصابتها ألا تطالبه بالمعاشرة الجنسية.. وإذا كان عندها طفل رضيع فيجب عليها ألا ترضعه، كذلك علي المصاب أن يقلل قدر الإمكان من التعامل اليومي مع الآخرين فيكتفي بالتعاملات الضرورية وأن يحرص علي عدم التعرض للجروح أو الخدوش وأن يداوم علي استخدام المطهرات الشخصية والمنزلية.. كذلك فإنه من الواجب علي الشباب المقبل علي الزواج أن يجري الاختبارات التي تبين أي إصابه بالفيروس حتي يكون الطرف الآخر علي بينة من الأمر.

وما واجبات المجتمع تجاه المريض أو المصاب بالإيدز؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت