الصفحة 97 من 99

إن الدفاع عن النبي (صلي الله عليه وسلم) واجب شرعي وفرض عين علي كل مسلم ومسلمة والمسلم يجب عليه أن يبذل أقصي الجهد في ذلك ولو وصل الأمر إلي التضحية بحياته والدليل علي ذلك.. من القرآن: قول الله تعالي (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّي يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24) من السنة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قول النبي (صلي الله عليه وسلم) :"والله لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"صحيح مسلم.ويمثل حب المسلمين لنبيهم (صلي الله عليه وسلم) المقياس الأول لرفعة الأمة الإسلامية أو هوانها.. ففي العصور التي أحب فيها المسلمون نبيهم حبًا ملك عليهم حياتهم وأفئدتهم واستبسلوا في الدفاع عن عصمته والذود عن شرفه وكرامته ارتقت الأمة الإسلامية وعلت وسادت مشارق الدنيا ومغاربها.. أما في العصور التي غفل فيها المسلمون عن حب نبيهم وفترت هممهم ووهنت عزائمهم في الدفاع عنه.. فقد ذلت الأمة وهانت علي نفسها قبل أن تهون علي غيرها فتداعت عليها الأمم كما تتداعي الأكلة إلي قصعتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت