الصفحة 98 من 101

1-أن الكارثة التي وقع فيها التحالف اليهودي الصليبي نتيجة غزو العراق تجعله يفكر عشرات المرات قبل أن يقدم علي غزو آخر علي غراره.

2-خوف دول التحالف من أن يؤدي غزوها لسوريا إلي زيادة وتأجيج روح الغضب والعداء ضدها في العالمين العربي والإسلامي.

3-هناك احتمالات قوية بأن سوريا سوف تتحول إلي مستنقع خطير ومدمر لأمريكا وحلفائها في المنطقة وعلي رأسهم إسرائيل والدول العربية المنضوية تحت ظلها.

4-من المتوقع أن يتصاعد حجم الخسائر البشرية والعسكرية والمالية للتحالف اليهودي الصليبي في حالة غزوه لسوريا ونتيجة لانفجار المقاومة السورية - إضافة إلي المقاومة العراقية الباسلة - وتصاعدها إلي درجات خيالية لا يمكن للتحالف أن يواجهها أو يتحملها.

كذلك فإن مما يضعف من قوة هذا الخيار أن تركيا قد حذرت أمريكا من أن أي خطأ في التعامل مع الملف السوري ستكون له مخاطر كبيرة أشد وأعنف من المخاطر الناجمة عن التعامل مع الملف العراقي.. كذلك فإن الإسرائيليين وكما ذكرنا يفضلون إضعاف الرئيس السوري وتركيعه بحيث يبقي في السلطة ولكن علي الخيار الليبي وأنهم يخشون من أن أي تغيير في النظام بضربه وإسقاطه قد يحدث فوضي عارمة تفتح الباب لكل أعداء إسرائيل من المجاهدين العرب والمسلمين للتدفق علي الحدود السورية الإسرائيلية.. أو لصعود حكم إسلامي متطرف كبديل للنظام الحالي في سوريا.

توقعنا لتطور الموقف

تتلخص رؤيتنا للتطورات المحتملة للموقف الحالي بين سوريا والتحالف اليهودي الصليبي في السطور التالية:

أولا: لن ترضخ سوريا وتنصاع انصياعًا كاملا كما فعل صدام حسين حين فتح حجرات نومه وفراشه الخاص للتفتيش فالرئيس السوري يدرك جيدًا أن التنازل يجر إلي تنازل.. وأن سوريا مهما قدمت من تنازلات فإن المطالب الأمريكية والإسرائيلية لن تنتهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت