فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 83

وعلي مدار حرب العراق الثانية ومنذ بدء غزو قوات التحالف اليهودي الصليبي لأرضه وحتي يومنا هذا لم ير العالم أجمع تعتيما إعلاميا في شدة وكثافة ذلك التعتيم الذي تفرضه قوات التحالف علي ماحدث في الفالوجة منذ بدء المعركة وحتي الآن.. وتحت هذا التعتيم الإعلامي المذهل فإن أي محللٍ أو قاريءٍ للأحداث لا يمكن أن يحدد المكاسب والخسائر لكلٍ من الطرفين ولكننا نستطيع بعون الله أن نستقريء من هذا الموقف ما وراء الأحداث قدر الاستطاعة فنقول بفضل الله والله أعلم: [1] خسائر قوات التحالف في الرجال والعتاد هائلة وغير متصورة وغير متوقعة علي الإطلاق فإذا كانت الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولي قد أسقطت خمسمائة قتيل وألفي جريح وخمسين دبابة وثماني طائرات أباتشي ومقاتلتين.. فلك أن تتصور أن خسائر الحلفاء في المعركة عندما أعلنوا انتهاءها قد يصل إلي أربعة أو خمسة أضعاف هذه التقديرات وهي بجميع المقاييس تقديرات مذهلة تصيب الغرب عامة والحلفاء خاصة بالصدمة والذهول. [2] إن الخسائر في الأرواح التي تمت في صفوف المجاهدين والتي كانت بادعاء الحلفاء ألفًا ومائتي شهيد إن كانت حقيقية -وهذا أمر مشكوك فيه- لا يمكن أن تكون قد تمت من خلال حرب شريفة ملتزمة بالقيم والأخلاق والمبادئ أبدًا وإنما تمت من خلال حرب قذرة استخدم فيها الصليبيون أحط وأقذر الأسلحة المحرمة دوليا ما بين أسلحة كيماوية تحصد الأرواح حصدًا وأسلحة مزودة باليورانيوم المنضب وهي تدخل في عداد الأسلحة الذرية التي تترك آثار الدمار في الحياة البشرية لعشرات السنين وبين خسة ونذالة في التعامل مع الجرحي والأسري المجاهدين. [3] إن الفضائح المخزية التي استطاعت بعض وسائل الإعلام أن تسربها بالصوت والصورة من أرض المعركة تفضح اليهودية الصليبية العالمية عامة وقوات التحالف الأمريكي الإنجليري خاصة وتنزع عنهم كل ما يتشدقون به ويخدعون به العالم من رفع لرايات القيم والمباديء والأخلاق..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت