فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 83

رأي العالم أجمع بأم عينيه جنديا أمريكيا خسيسا قذرا يقف علي رأس جريح من المجاهدين المسلمين وهو يئن ويتألم فيقول لجندي آخر معه إنه حي ــ يقصد المجاهد ــ فيرد عليه الجندي الآخر والذي كان أكثر خسة وقذارة ونذالة قائلًا: اقتله.. فيطلق القاتل النذل وابلًا من الرصاص علي رأس الجريح فتصعد روحه إلي بارئها معلنة للعالم أجمع براءتها وبراءة الله ورسوله والمؤمنين من كل مسلم علي وجه هذه الأرض يري هذا المنظر ولا يعقد النية فورا علي إعلان فريضة الجهاد ضد هؤلاء الكفار الأنجاس الذين تشتعل قلوبهم بكل ما في الأرض من حقد وغل علي الإسلام والمسلمين.الجبن والخور رأي العالم أجمع بأم عينيه أيضا أربعة أو خمسة من جنود التحالف وقد صعدوا إلي سطح أحد المنازل من منزل مجاور له ثم أخذوا ينزلون علي السلم إلي الدور الأرضي لهذا المنزل وهم مدججون من أخمص قدمهم حتي مفارق رؤوسهم بالسلاح، ومع ذلك يتحركون في حذر ووجل وخوف يقدمون قدما ويؤخرون الأخري.. وفجأة سمعوا صيحة لمجاهد جريح في أسفل الدار صائحا (الله أكبر) فما كان من هؤلاء الأشاوس إلا أن انقلبوا علي أعقابهم يصعدون السلم إلي السطح مرة ثانية وهم يتدافعون ويصرخون في فزع ورعب فيسقط بعضهم علي بعض ويركب بعضهم ظهر بعض في منظر أذل كبرياء العسكرية الأمريكية والبريطانية وكسر أنفها ومرغ رأسها في تراب العار.هذان العنصران الخسة والنذالة.. والجبن اجتمعا في جيش الحلفاء..فما عاد جيشًا لمقاتلين شرفاء.. وإنما عصابة من اللصوص السفلة والرعاع..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت