فهرس الكتاب
الثالث: أن القتال مازال دائرًا والمقاومة مازالت مستمرة وأن المدينة لم تسقط وأن المجاهدين مازالوا يتوافدون من وراء نهر الفرات لدعم إخوانهم ونجدتهم واستمرارالجهاد والمقاومة التي أفقدت قوات التحالف صوابها وهو ما تعتبره أمريكافشلًا ذريعًا لها لذلك فهي لا تريد أن يعرف أحد شيئًا عما يحدث، خاصة بعد إعلانها للعالم أجمع أن المدينة قد سقطت وأن المجاهدين قد انهزموا.
الخلاصة
وفي النهاية فإننا نخلص في حساب المكاسب والخسائر إلي ما يلي:أولًا: فيما يتعلق بالمجاهدين
تحققت الأهداف الثلاثة التي عملوا من أجلها: (1) فقد أقاموا الحجة علي أمة الإسلام بوجوب إحياء وإقامة فريضة الجهاد. (2) فازوا بالشهادة والفردوس الأعلي وجنة الرضوان بإذن الله (3) كسروا أنف العدو الصليبي وجرعوه من كأس المذلة والهوان وفضحوا العسكرية الأمريكية والإنجليزية علي مرأي ومسمع من العالم أجمع. (4) زد علي ذلك مكسبًا آخر ربما لم يكن في حساب المجاهدين، وهو أنهم بصمودهم وثباتهم ثم خروج قادتهم ورؤوسهم قد «حبسوا» قوات التحالف داخل المدينة ووضعوها في مأزق خطير فلا هي تستطيع تركها خشية عودة المجاهدين إليها مرة أخري، ولا هي تستطيع البقاء فيها أو في كل مدينة تدخلها وإلا فإنها ستحتاج لمئات الألوف من القوات الإضافية وهذا مالا تستطيعه أمريكا ولا غير أمريكا. ثانيًا: فيما يتعلق بالحلفاء