فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 106

قال الألباني رحمه الله:"لفظ الحديث عند جميع الطرق:"وسم الله"، إلا في رواية الطبراني من الطريق الأولى فهي بلفظ:"

"يا غلام إذا أكلت فقل: بسم الله"، [ وإسناده صحيح على شرط الشيخين ] .

ففي الحديث بيان ما أطلق في الروايات الأخرى ، وأن التسمية على الطعام إنما السنة فيها أن يقول باختصار:"بسم الله"، فاحفظ هذا فإنه مهم عند من يقدرون السنة ، ولا يجيزون الزيادة عليها . [ الإرواء 7 / 31 ] .

وقال فضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:"ولا حرج أن يزيد الإنسان: الرحمن الرحيم ، لأن هذين الاسمين أثنى الله بهما على نفسه في البسملة في القرآن الكريم ، فإن قال: بسم الله الرحمن الرحيم فلا حرج ، وإن اقتصر على بسم الله كفى" [ شرح رياض الصالحين 7 / 196 ] .

قال ابن حجر رحمه الله: " المراد بالتسمية على الطعام قول:"بسم الله"في ابتداء الأكل ، أما قول النووي في أدب الأكل من الأذكار: صفة التسمية من أهم ما ينبغي معرفته ، والأفضل أن يقول: " بسم الله الرحمن الرحيم " ، فإن قال:"بسم الله"كفاه وحصلت السنة ، فلم أر لِمَ ادعاه من الأفضلية دليلًا خاصًا ."

وأما ما ذكر الغزالي في أدب الأكل من الإحياء: أنه لو قال في كل لقمة بسم الله كان حسنًا ، وأنه يستحب أن يقول مع الأولى بسم الله ، ومع الثانية بسم الله الرحمن ، ومع الثالثة بسم الله الرحمن الرحيم ، فلم أر لاستحباب ذلك دليلًا" [ فتح الباري 9 / 646 ] ."

إذن السنة أن يقال عند الطعام:"بسم الله"، والزيادة عليها غير محمودة ، لأنها زيادة على السنة .

وربما لو قلت لأحدهم لا تزيد كلمة الرحمن الرحيم إذا سميت الله على الطعام ، ربما يعيب عليك ، ويقول: وما المانع لو زدنا ذلك ؟ ماذا في هذه الزيادة ؟ بل ربما قال بعضهم: زيادة الخير خيرين ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت