فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 106

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا" [ أخرجه البخاري واللفظ له والترمذي ] ، وعنه رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ"، وَقَالَ مَرَّةً:"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى رَبَّنَا" [ أخرجه البخاري ] .

ومعنى الحديث: أننا لا نستغني عن الله عز وجل ، ولا أحد يكفينا دونه ، فهو سبحانه حسبنا وهو رازقنا ونعم الوكيل .

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ" [ أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجة ، وضعفه الألباني في الكلم الطيب 152 ] .

وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ، وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا" [ أخرجه أبو داود وصححه الألباني رحمه الله ] .

ومعنى الحديث: أن العبد يحمد ربه على ما أنعم به عليه من نعمة الطعام والشراب ، وهيأهما له ، فيحمد ربه على نعمة الطعام والشراب ، ويحمد ربه على أن سوغه أي سهل دخوله إلى الحلق ثم إلى باقي أجزاء الجسد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت