فهرس الكتاب
……أين التدارس شابه اللعِبُ
أين الدمى في الأرض والكتبُ
أين التشاكي ما له سببُ
وقت معًا والحزن والطرب
شغفًا إذا أكلوا وإن شَرِبوا
والقرب مني حيثما انقلبوا
إذا رهبوا وإن رغبوا
ووعيدهم (بابا) إذا غضبوا
ونجيبهم (بابا) إذا اقتربوا
واليومَ وَيح اليومِ قد ذهبوا
في القلب ما شقوا وما قربوا
وقد سكنوا وقد وثبوا
ليس ينالهم نصبوا
ودموع حُرقتهم إذا غلبوا
وبكل زاوية لهم صخبوا
في الحائط المدهون قد ثقبوا
وعليه قد رسموا وقد كتبوا
في علبة الحلوى التي نهبوا
في فضلة الماء التي سكبوا
كأسراب القطا سربوا
واليوم قد ضمتهم حلبُ
لما تباكَوْا عندما ركبوا
من أضلعي قلبًا بهم يجبوا
فإذا به كالغيث ينسكبوا
ولو لم أبكِ فالعجبو!!
إني وبي عزم الرجال أبو
في الصف الثاني الثانوي طلب مِنّا مدرس اللغة العربية وكان مدرسًا سوريًا، طلب موضوعًا عن علاقة الآباء بالأبناء، وفي الحصة التالية كان دوري ألقيت موضوعي، وكنت قد ختمته بهذه القصيدة، ويبدو أن هذه القصيدة أثارت في نفسه ما أثارت، وعندما انتهيت إلا وقد كان يمسح دمعة هربت من عينه، فاستغربنا دمعته على شدة الأستاذ وهيبته!! ولكن - سبحان الله - كل إنسان مهما كان، يضْعُف ما بين ضحكة ودمعة من أحد أبنائه يتذكرها، عيالكم لم يذهبوا عنكم فاستمتعوا معهم وشاركوهم فيما يحبون، ونراهم في المقابل يشاركون في ترتيب البيت والاستعداد في استقبال الضيوف.
العنصر الخامس: لماذا لا نسيطر على أبنائنا تمامًا؟!
ويحتوي على عناوين فرعية هي:
أولًا: أبناؤنا والضيوف.
ثانيًا: أساليب خاطئة للسيطرة وهي:
1-يا وليك.…
2-تطيعني غصب.……
3-الأب الراشي والابن المرتشي.
4-أوعدك.…
5-ما أحبك.……
6-الكلمة الخالدة (عيب) .
7-الغضب والانفعال.
ثم نذكر العلاج.
أولًا: أبناؤنا والضيوف: