فهرس الكتاب
تقول إحدى الفتيات: ارتبطت مع أحد الشباب بعلاقة عاطفية، واتفقنا على الزواج، فما كان عليَّ إلا أن أنتظره حتى تتبدل ظروفه وتتغير أحواله، ومرت سنوات وأنا أرفض كل من تقدم لخطوبتي متعللة بحجج واهية ظنًا، مني أنني بهذا أفي بالعهد الذي قطعته على نفسي مع من ارتبطت به عاطفيًا، وبعد كل هذا تركني وتزوج بأخرى طمعًا في ما لديها من أموال، وساعتها أسقط في يدي، وشعرت أنني ارتكبت خطأ جسيمًا في حق نفسي وحق ديني وأسرتي، وعندما أفقت من غفوتي شعرت بالعزوف من قبل الشباب، ومنهم الذين كانوا يتمنون الاقتران بي، وفهمت بعدها أن هذا العزوف سببه علاقاتي السابقة مع من غدر بي فأصبحت هذه العلاقة سدًا منيعًا حال بيني وبين الزواج بآخر وما أود أن أقوله: أن تعيش كل فتاة واقعها الحقيقي ولا تجعل خيالها وأوهام الحُب تسرح بها وتقتلعها من جذورها وأن تتخذ من دينها منهجًا وسلوكًا حتى تنعم بحياتها وتعصم نفسها من الوقوع يُغضب الله ويُسئ إليها ولأسرتها ومجتمعها.
{ فلماذا هذا التهور من كثير من فتياتنا ؟ أهو الجهل وعدم العلم ؟ أم هو عدم الخوف من الله وموت الضمير ؟ أم هي المراهقة وخفة العقل وطيش الشباب أم هو الشعور بالنقص وضعف الشخصية ؟ (37) } .
يقول الشيخ على الطنطاوي رحمه الله (19) : { صحيح أن الرجل هو الذي يخطوا الخطوة الأولى في طريق الإثم، لا تخطوها المرأة أبدًا، ولكن لولا رضاكِ ما أقدم، ولولا لينك ما أشتد، أنتِ فتحت له وهو الذي دخل، قلتِ للص تفضل، فلما سرقك اللص، صرخت أغيثوني يا ناس } .
أختاه:
إذا كنت تريدين السعادة في الدنيا والآخرة وتريدين النجاة
من سخط الله وعقابه والفوز بجنته ورضاه ، وأنت تعيشي عزيزة كريمة في هذه الدنيا ، إذا كنت تريدين كل ذلك فالتزمي بهذه النصائح:
احذري المكالمات الهاتفية فإنها تسجل عند الله تعالى ، ويسجلها شياطين الإنس"أدعياء الحب"فيستخدمونها سلاحًا للضغط عليك ، أو للنيل من سمعتك وعرضك .