يشمل الصبر عَلَى جهاد العبد لعدوه الظاهر، وجهاده لعدوه الباطن وهو نفسه وهواه، وكان السَّلف يفضلون هذا الصبر عَلَى الصبر عَلَى البلاء.
قال ميمون بن مهران: الصبر صبران: الصبر عَلَى المصيبة حسن، وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصي.
وقال سعيد بن جبير: الصبر عَلَى نحوين: أحدهما الصبر عما حرم الله، والصبر لما افترض الله من عبادته، فذلك أفضل الصبر، والصبر الآخر في المصائب.
وقد ورد في هذا حديث مرفوع من حديث علي (١) . لكنه لا يثبت.
...