الصفحة 14 من 33

قدم الكبير وذا الفضل في الضيافة والتكريم ،فابدأ به قبل غيره ، ثم من على يمينه في المجلس ، عملا واتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ودليل ذلك

-إضافة إلى الحديثين السابقين:"كبركبر"، و"ليس منا ه لم يوقر كبيرنا"- أحادث كثيرة جدا ، وإليك جملة منها:

روى مسئم في"صحيحه"في (باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما) :"عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنا إذا دعينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى طعام ، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده".

وقد عقد الإمام النووي رحمه الله تعالى، في كتابه"رياض الصالحين"بابا خاصا في هذا الموضوع وأورد فيه طائفة كبيرة من الأحاديث ، أقتصر هنا على ذكر أكثرها، وعنونه بقوله:"باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ، ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم:"

قال الله تعالى:"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟ إنما يتذكر أولو الألباب".

عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله"، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة،فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا". رواه مسلم ."

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليلني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم". رواه مسلم .

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد، يعني في القبر، ثم يقول: أيهما أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد. رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت