الصفحة 24 من 33

قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز.. ."، رواه البخاري ومسلم . وقال صلى الله عليه وسلم:"عودوا المرضى ، واتبعوا الجنائز تذكركم الاخرة"، رواه الإمام أحمد .

28 -أدب التعزية والمواساة والدعاء للميت بالرحمة والغفران

عند تعزيتك ومواساتك أخاك أوقريبك أوأحد معارفك بمصابه ، يستحب أن تدعو لأخيك الميت ، بمثل ما دعا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة رضي الله عنه حين توفي وعزى به أهله:

"اللهم اغفر لأبي سلمة ، وارفع درجته في المهديين ، واخلفه في عقبه في الغابرين -أي كن له خليفة في ذريته الباقين من أسرته - ، واغفر لنا وله يا رب العالمين ، وآفسح له في قبره ، ونور له فيه". رواه مسلم .

ويحسن أن يكون حديثك مع المعزى فيما يتصل بتخفيف وقع المصيبة، بذكر أجرها وأجر الصبر عليها،وأن الحياة الدنيا فانية منقضية، وأن الآخرة هي داز القرار. ويحسن ذكر بعض الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة المذكرة بذلك ، وذكر بعض الكلمات البليغة لبعض السلف ، فتذكر مثل قول الله لعالى:"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجغون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك المهتدون". ومثل قوله سبحانه:"كل نفس ذائقة وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلأ متاع الغرور". و مثل قوله تعالى:"كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت