في المبحث الأول:اسمه ( الغفور ) بين التعريف والتنكير .
المبحث الثاني:موقع اسمه ( الغفور) من الإعراب وفيه:
1-وروده مجرورا بحرف الجر 0
2-وروده منصوبا 0
3-وروده مرفوعا 0
المبحث الثالث:اسمه ( الغفور) بين الاعتناق مع غيره والانفراد ، وفيه.
1-اعتناق الغفور والرحيم .
2-اعتناق الغفور والحليم .
3-اعتناق العزيز والغفور .
4-اعتناق العفو والغفور .
5-اعتناق الغفور والشكور .
6-اعتناق الغفور والودود0
الخاتمة:وفيها ألخص ما حواه البحث ، مستعرضًا بعض النتائج وما أراه من توصيات .
ثم الفهارس وفيها: فهارس الموضوعات ،و ثبت بأهم المراجع والمصادر .
والله من وراء القصد
سعيد أحمد جمعة
جامعة الأزهر
دلالة غَفَرَ في اللغة
أعني بالمادة هنا: مادة ( غفر ) وبالأسماء: الأسماء الثلاثة ( غافر - غفار - غفور ) .
يقول ابن فارس: ( الغين والفاء والراء: عُظْمُ بابِه الستر ، ثم يشذّ عنه ما يُذْكر .
فالغَفْرُ: الستر ، والغُفْران والغَفْر بمعني ، يقال: غَفَرَ الله ذنبَهم غفرًا ومغفرة وغفرانًا .... ويقال: غفر الثوب , إذا ثار زئبرُهُ ، وهو من الباب ، لأن الزئبر يغطي وجه الثوب ، والمِغْفَرُ معروف ، والغِفَارةُ: خِرقة يضعها المدّهن على هامته ، ويقال: الغفير: الشعر السائل في القفا .
وذكر عن امرأة من العرب أنها قالت لابنتها ( اغفري غفيرك ) تريد: غطيه . )
ويقول الزجاج: ( أصل الغفر في الكلام:الستر والتغطية ، ومعنى الغفر في الله تعالي: هو الذي يستر ذنوب عباده ، ويغطيهم بستره كما جاء في الدعاء( يا ستّار استرنا بسترك الحسن الجميل ) .
وعند ابن منظور: ( أصل الغَفْر في الكلام: التغطية والستر ، غَفَرَ الله ذنوبه أي سترها ، والغفر: الغفران .
وفي الحديث كان إذا خرج من الخلاء قال: غفرانَكَ الغفران: مصدر وهو منصوب بإضمار أطلب
وقد غَفَرَهُ يغفره: غفرًا: ستره ، وكل شئ سترته فقد غفرته .