ورواه البخاري بسنده قال إسماعيل قلت لابن أبي أوفى:"رأيت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مات صغيرًا ولو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي، عاش ابنه ولكن لا نبي بعده" (1) ."
وأما قوله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثون كذابا" (2) ولفظه كما أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبًا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله".
وأخرج الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يبقى بعدي من النبوة شيء إلا المبشرات قالوا: يا رسول الله وما المبشرات؟ قال الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له" (3) , ولفظ رواية أبي هريرة عند البخاري"لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة" (4) .
وفي رواية ابن عباس رضي الله عنهما قال ذلك في مرضه الذي مات فيه:"يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له" (5) .
(1) الجامع الصحيح للبخاري كتاب الأنبياء 6 ص495 وكتاب الأدب ج10 ص577 مع فتح الباري المطبعة السلفية بمصر والصحيح لمسلم كتاب الإمارة وكتاب فصائل الصحابة، والسنن لأبي داود كتاب الفتن، والجامع الترمذي أبواب الفتن وأبواب المناقب، والسنن لابن ماجة في المقدمة وأبواب الجنائز وأبواب الفتن والمسند أحمد في عشرة مواطن منها ج5 ص287.
(2) الجامع الصحيح للبخاري كتاب المناقب ج6 ص616 وباب علامات النبوة، كتاب الفتن ج13 ص81 والصحيح لمسلم كتاب الفتن والجامع للترمذي كتاب الفتن والمسند لأحمد في ثلاثة مواطن منها ج2 ص349 والسنن لأبي داود كتاب الملاحم.
(3) مسند أحمد ج6 ص129.
(4) الجامع الصحيح للبخاري مع شرحه فتح الباري 12 ص375.
(5) الصحيح لمسلم ج4 ص196 كتاب الصلاة باب النهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.