بن محمد بن أيوب الكاتب وأقدمهم شيخه سفيان بن عيينة وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة ذكره الخطيب وهذا من أمثلة السابق واللاحق.
من خرج حديثه:
خرج حديثه البخاري في صحيحه وروى عنه فيه ثلاثمائة وثلاثة أحاديث نقل ذلك الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب وخرج حديثه أبو داود في سننه وقد روى عنه البخاري وأبو داود بدون واسطة، وروى عنه أبو داود أيضا بواسطة وخرج حديثه الترمذي والنسائي في سننهما وابن ماجة في التفسير رووا عنه بواسطة.
ثناء الأئمة عليه:
وكان علي بن المديني موضع تقدير كبار المحدثين أثنوا عليه في حفظه وفي علمه وتبحره وبصره في علل الحديث وأثنوا عليه بوجه عام.
فمن الثناء عليه بوجه عام:
قال أبو حاتم الرازي:"وكان أحمد لا يسمه إنما يكنيه تبجيلا له"قال:"وما سمعت أحمد سماه قط".
وقد بلغ مبلغا عظيما قال فيه عباس العنبري:"كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل".
وقال البخاري:"ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني".
وقال النسائي:"كأن الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن".
وقال النووي:"وأجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره".
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال:"وأما علي بن المدين فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي مع كمال المعرفة بنقد الرجال وسعة الحفظ والتبحر في هذا الشأن بل لعله فرد زمانه في معناه".
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب:"ثقة ثبت إمام".
حفظه:
وكان علي بن المديني من الحفاظ المبرزين قال فيه الذهبي:"حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن"وقال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة:"الحافظ المبرز"، وقال الخطيب في