الصفحة 19 من 47

تاريخه:"هو أحد أئمة الحديث في عصره والمقدم على حفاظ وقته".

علمه:

ومن ثناء الأئمة عليه في علمه قول عبد الرحمن بن مهدي:"ابن المديني أعلم الناس". وقول أبي عبيد القاسم بن سلام:"انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له".

بصره بعلل الحديث:

ومن ثناء الأئمة عليه وإشادتهم بمعرقته التامة بعلل الحديث قول أبي حاتم:"كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل".

وقال ابن حجر في التقريب:"أعلم أهل عصره بالحديث وعلله".

وقال الذهبي في ا لميزان:"إليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي".

وقال ابن الأثير في اللباب:"وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وقال أبو داود:"ابن المديني أعلم باختلاف الحديث من أحمد بن حنبل".

وفي تارخ الخطيب: سئل الفرهياني عن يحيى بن معين وعلي وأحمد وأبي خيثمة فقال:

"أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء".

وقال صالح بن محمد:"أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني، وأفقههم في الحديث أحمد ابن حنبل، وأمهرهم في الحديث سليمان الشاذكوني".

دخوله في محنة القول بخلق القرآن وأثر ذلك وكيف انتهى أمره:

وكان علي بن المديني رحمه الله ممن دخل في محنة القول بخلق القرآن دخول الخائف على نفسه ولم يصبر كما صبر الإمام أحمد بن حنبل وغيره بل هاب الإرهاب والقمع الذي حصل لمن لم يوافق دعاة القول بخلق القرآن إلى ما يريدون ومن أجل ذلك لم يرو عنه بعض المحدثين كالإمام مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت