زوجها, وأنّ زوجها ـ حسب مقاييسها الخاصة ـ يَصرِف لغيرها بعضًا مما يجب أن يكون خالصا لها. ولاتقل ـ لائمًا لها أو مبررًا لتصرفك ـ هذه أمي هذه أختي. . . .فإن غيرتها وخشيتها من المنافسة على حبك لا تعترف بهذه المقاييس, والمسوغات المنطقية؛ فالأمر يتعلق بالعاطفة لا بالعقل.
• كن من الكرام في عشرتها. واعلم أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عنهن:"يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام"فأي الصنفين تريد أن تكون؟! فالكريم يغض الطرف عن كثير من المساوئ, ومن شيمته العفو عن المسيئين، ومقابلة السيئة بالحسنة. ويتسع صدره لما قد يصدر منها من إعجاب بنفسها أو إدلال بشيء مما قدمته إليك قد ترى أنت أنّه من واجباتها و لا يستحق هذا الإدلال ...
• الإكثار و الإلحاح بدعاء الله بأن يرفع غيرتها. وتذكر موقف أمنا أم سلمة ـ رضي الله عنهاـ عندما خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث أخبرته - عليه السلام - بأنها ذات غيرة؛ فدعا لها بخير.
• عندما تكونان في مَجمَع عائلي فإنّها تحب أن تتحدث معها أمام الجميع، وأن تصغي لحديثها, وأن تدعوها بأم فلان أو بلقبها العلمي، إن كانت ذات لقب؛ فهذا يعزز قيمتها أمام نفسها وأمام من حولها، ويجعلها فخورة بك.
• لا تذكرها بموقف غير لائق حصل منها في يوم كذا؛ فالإيذاء النفسي يؤلمها كثيرًا، ويشعرها بالخيبة، وعدم الأمان معك. كذلك فإنّ تذكيرك لها بهذا الموقف سيقودها لأن تذكرك بموقف حصل منك , ثم يبدأ بينكما التراشق بالمواقف, وبعد أن ينجلي الأمر ستجد أنّه توقف عن نقطة اللاعودة قريبًا.