الصفحة 7 من 11

• تذكرْ حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تعارّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. الحمدلله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال اللهم اغفر لي ودعا استجيب له. فإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته" [1] تعارّ بتشديد الراء أي استيقظ. فعندما تدعو بهذا, ثم تصلي, وتسأل الله أن يذهب غيرتها، فإنه حريّ أن يجاب دعاؤك.

• لتكن غايتك من رفع الغيرة عنها الرأفة بها، والحب لها، لا لمصلحة خاصة ترجوها لك أنت فحسب.

• ... استقبلها بعبارات التودد والحنان، وبما يشعرها بأنّها ذات قيمة لديك.

• لاتُصغِِ لما يتحدث به بعض الأزواج من أنّ كَرَم الخلق في تعامل الزوج مع زوجتِهِ قد يطغيها. فهؤلاء هم المخذِّلون الذين حرمهم سوء الظن، والاستسلام لنوا زغ الشيطان من التنعم بكثير من نعم الحياة.

• تعاهدها بالهدايا هي ومَن له شأن لديها. فالهدية تذهب سخيمة الصدر.

(1) رواه البخاري وأبو داوود والترمذي و النسائي و ابن ماجة, صحيح الترغيب والترهيب الرقم 606ص323تحقيق الشيخ. محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله. مكتبة المعارف الرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت