فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 442

يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين اثنين صدقة, يعين الرجل على دابته صدقة, والكلمة الطيبة صدقة, ويميط الأذى عن الطريق صدقة" [1] "

وروى مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"خلق الله ابن آدم على ستين وثلاثمائة مفصل, فمن حمد الله وكبّر, وهلّل وسبّح, وعزل حجرا عن طريق المسلمين, أو شوكا أو عظما, أو أمر بمعروف, أو نهى عن منكر, عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمسي يومئذ, وقد زحزح نفسه عن النار" [2] .

أيها المسلمون.

بهذه القيم والآداب يتفاضل المسلمون رغم تأكيد الإسلام في طلبها من كل مسلم.

فيدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمة أن يكون المسلم للمسلم معوانًا على الخير, فيقول:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه, ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ,ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه من كرب يوم القيامة" [3]

ويقول - صلى الله عليه وسلم:"من يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة, ومن ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة , والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" [4]

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم" [5]

وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟

(1) -سبق تخريجه.

(2) - أخرجه مسلم, كتاب الزكاة, - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف, رقم (1007) ج 2 ص 698.

(3) - سبق تخريجه.

(4) - أخرجه مسلم, كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار, باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر, رقم (2699) ج4 ص2074.

(5) -ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد,. كتاب البر والصلة,. باب فضل قضاء الحوائج, رقم (13718) ج 8 ص 352 , وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه ابن حبان وضعفه غيره, و المتقي الهندي في كنز العمال, كتاب الزكاة وفيه فضائل السخاء والصدقة وفضل الفقراء والفقر وما يتعلق بهما, الفصل الأول: في الترغيب فيها: رقم (15959) ج 6 ص 518.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت