وغيرهما، فإنما هو اختيار منهم لا تقل عن الأئمة، وأما ابن المبارك فلم يستحب الصفة المأثورة التي فيها التسبيح قبل القيام بل استحب صفة أخرى توافق المشروع كيلا يثبت سنة لحديث لا أصل له.
وكذلك أيضًا في كتب التفسير أشياء منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أهل العلم بالحديث أنها كذب، مثل حديث فضائل سور