الصفحة 25 من 90

في الصحيح وهو المشهور عنه ، (1) وممن نص على سنية القبض في الصلاة من أعلام فقهاء المالكية ابن عبد البر ، وابن العربي ، واللخمي ، والقاضي عبد الوهاب ، وابن الحاجب ، وابن الحاج ، وشراح مختصر خليل البناني والحطاب والمواق والدسوقي ، والدرديري ، والشبرخيتي ، وعبد الباقي ، والخرشي ، وغيرهم كلهم ينص على سنية القبض في الصلاة إذا فعله استنانًا ، وكذلك ابن رشد عده من فضائل الصلاة ،وتبعه القاضي عياض في قواعده ، والقرافي في الذخيرة ، وعلي الأجهوري ، والعدوي ، والأمير في مجموعه ، وابن جزي وغيرهم من الذين اعتمدوا سنية القبض في القيام في الصلاة مذهبًا ، (2) قال العلامة محمد أبو مدين الشنقيطي: بعد أن نقل عن فقهاء المذهب المالكي سنية القبض في الصلاة ، وقد تلخص من أقوال فقهاء المذهب وأساطينه أن السدل بدعة ، وأن وضع اليدين نحو الصدر في الصلاة فريضة كانت أو نافلة ليس فيه إلا السنية ، حتى على رواية ابن القاسم ، إلا إذا قصد الاعتماد . وقليل من يقصده حتى لا يكاد يوجد ، وبما قررناه لم تبق شبهة لمن يصر على السدل إلا الاعتياد والغلو في تعظيم من صلى

بالسدل غلوًا لم يأذن الله فيه ، (3) قال أبو مدين أيضًا: وذكر ابن السبكي في الطبقات في ترجمة الغزالي أن سدل اليدين عادة أهل البدع ، وفي رحلة أبي سالم العياشي أنه عادة الروافض . (4)

المذهب الثاني: يستحب إرسال اليدين في الصلاة في أقوال ثلاثة:

(1) انظر: المغني 1/471، والمبدع شرح المقنع 1/ 431 .

(2) 2 ) انظر: هيئة الناسك لابن عزوز ص 57 ـ 67 ، والصوارم والأسنة في الذب عن السنة لأبي مدين الشنقيطي ص 66 ـ 67 .

(3) 1 ) انظر: هيئة الناسك لابن عزوز ص 143 ، والصوارم والأسنة في الذب عن السنة لأبي مدين الشنقيطي ص 62 .

(4) 2 ) انظر: الصوارم والأسنة في الذب عن السنة لأبي مدين الشنقيطي ص 52 ـ 62 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت