الصفحة 58 من 90

وهو مذهب مالك . (1)

استدل أصحاب القول الأول بما يأتي:

الدليل الأول:

عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك (2) اسمك وتعالى جدك (3) ولا إله غيرك (4) 3)

الدليل الثاني:

(1) 3 ) انظر: المدونة 1/62، ومقدمات ابن رشد 1/121-122.

(2) تبارك اسمك: أي علا جلالك وعظمتك، وتبارك: تفاعل من البركة: كما يقال تعالى اسمك من العلو: يراد أن البركة في اسمك ، وفيما سمي عليه .

انظر النهاية في غريب الحديث 1 / 244 ، والغريب لابن قتيبة 1 / 169 .

(3) 2 ) جَدك: الجد هو العظمة والجلال ، وجَدكَ: أي عظمتك وجلالك ، يقال: جد فلان في الناس أي عظم في عيونهم، والجد: الحظ والسعادة والغنى، ومنه حديث:"ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

انظر: غريب الحديث لابن قتيبة 1/170، والنهاية 1/244، ولسان العرب 3/108.

(4) صحيح أخرجه أبو داوود وابن ماجة وابن خزيمة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى وضعفه ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود .

انظر سنن أبي داوود في كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك رقم 776 1/491، وسنن ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح الصلاة رقم 806 1/265، وصحيح ابن خزيمة رقم 470 1/239، وسنن الدارقطني 1/299، والمستدرك للحاكم 1/235، والبيهقي في السنن الكبرى 2/34، وصحيح سنن أبي داوود رقم ( 776 ) 1/222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت