إن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر ، وشقي وهلك ، فيجب على المسلم أن يحرص كل الحرص على أن تكون صلاته كاملة و مطابقة لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنها إذا خالفت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تقبل منه لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (1) وفي رواية
( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ) (2)
(1) أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وأبوداوود وابن ماجة وابن أبي عاصم في السنة والطيالسي وأبو يعلى وأبو عوانة وابن حبان والدارقطني والبغوي في شرح السنة والقضاعي في مسند الشهاب والبيهقي في السنن وفي معرفة السنن والآثار بعدة ألفاظ من حديث عائشة رضي الله عنها .
انظر صحيح البخاري في كتاب الصلح باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود رقم ( 2697 ) 2 / 267، وصحيح مسلم في كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور رقم ( 1718 ) 3 / 1343 ، وأحمد 6 / 73 ، 207 ، 208 ، وسنن أبي داوود في كتاب السنة باب في لزوم السنة رقم ( 4606 ) 5 / 12 ، وسنن ابن ماجة في المقدمة باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم ( 14 ) 1 / 7 ، والسنة لابن أبي عاصم رقم ( 52 ـ 53 ) 1 / 28 ، ومسند الطيالسي رقم ( 1422 ) ص 202 ، ومسند أبي يعلى رقم ( 4594 ) 8 / 70 ، ومسند أبي عوانة رقم ( 4607 ـ 4608 ) 4 / 170ـ 171 ، وصحيح ابن حبان رقم ( 26 ـ 27 ) 1 / 207 ـ 209 ، وسنن الدارقطني 4 / 227 ، وشرح السنة للبغوي رقم ( 103 ) 1 / 211 ، ومسند الشهاب رقم ( 359 ـ 361 ) 1 / 231 ، والبيهقي في السنن 10/ 119 ، وفي معرفة السنن والآثار رقم ( 19771 ) 14 / 234 .
(2) 1 ) أخرجه مسلم وأبو عوانة والدارقطني .
انظر صحيح مسلم في كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور رقم ( 1718 ) 3 / 1343، ومسند أبي عوانة رقم ( 6409 ـ6410 ) 4 / 171، وسنن الدارقطني 4 / 227 .