من برنامج الدين والحياة قناة الجزيرة
-مصاعب الفقه الإسلامي أمام التطورات الحديثة
-الإسلام والأغذية المنتجة من الهندسة الوراثية
-مشاركات المشاهدين
-الانفاحة وحكم الشرع بها
-الشرع والأدوية المصنعة من مواد نجسة ومحرمة
عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج الشريعة والحياة، طورت مختبرات البحث العلمي أساليب المعالجة الطبية وصنوف الأغذية ودخل الكحول ومشتقات الخنزير في تركيب عدد من الأغذية والأدوية فضلا عن معاجين الأسنان والمشروبات الغازية كما تم تنقية مياه المجاري لإعادة استعمالها واستخدم أيضا الذهب والحرير في بعض المعالجات الطبية وجل هذا التطور العلمي.. التطور العلمي إنما حدث في إطار الثقافة الغربية في حين أن السلوك المتصل بالغذاء والدواء مرتبط بالأحكام الدينية ولهذا خصصت جميع كتب الفقه الإسلامي عبر القرون المتطاولة خصصت بابا أسمته كتاب الأطعمة والأشربة، فما هو الموقف الشرعي من ذلك كله؟ واجه الفقه الإسلامي المعاصر تلك التطورات، المواد النجسة والمحرمة في الأدوية والأغذية موضوع حلقة اليوم من برنامج والشريعة والحياة نستضيف فيها الدكتور نزيه حماد أستاذ الفقه وأصوله وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي، دكتور مرحبا بك، بدايةً حينما نتحدث عن المواد المحرمة والنجسة طبعا نستحضر أن البحث العلمي في هذا المجال.. مجال الأدوية والأغذية يعني قطع أشواطا طويلة في الغرب لكنه لا يراعي ما نراعيه نحن المسلمون في مجال الحرام والحلال أو العودة إلى المرجعية الدينية بالنسبة لنا نحن مسلمون وعادة نحن مستهلكون أكثر مما نحن منتجون، ما هو.. ما هي المصاعب أو هل واجه الفقه الإسلامي فعلا مصاعب أمام هذه التطورات؟
مصاعب الفقه الإسلامي أمام التطورات الحديثة