فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 46

4 -أن جلساءك من أهل الخير يصلونك بأشخاص آخرين: فتنتفع بهم كما انتفعت بهؤلاء. فكم من شخص تعرف على واحد من أهل الخير، فما لبث أن تعرف على أفواج من الصالحين من خلال ذلك الشخص, فازداد بذلك خيرًا.

5 -أنك تتعرف على أخطائك السلوكية: وفي أمور العبادة من خلال مقارنة أعمالك وسلوكك بما عليه جليسك الصالح من هذه الأمور، الذي لديه علم وإلمام بها، فتصلح تلك الأخطاء.

6 -أنك تنكف بسبب جليسك الصالح عن المعصية. فإنك إذا جلست معه استدعى ذلك التأدب بمجلسه، وتخليت عن المعصية مراعاة لحرمته وتقديرًا لمكانته ومنزلته، فيكون ذلك الانكفاف, والترك الوقتي سببًا في الابتعاد الدائم عن هذه المحرمات.

7 -أنه يرشدك ويدلك على أمور من أمور الخير ينفعك العلم بها. فيدلك- مثلًا- على أمور واجبة كنت غافلًا عنها أو متكاسلًا عن أدائها، ويُرشدك إلى كثير من النوافل والتطوعات التي تزداد بها خيرًا، وينبهك على أشياء محرمة كنت واقعًا فيها ويحذرك منها، ويشجعك على مشروعات متعددة من مشروعات الخير والبر.

8 -أنك تنظر إلى علو مكانته في العلم والعبادة والدعوة والسلوك. وسبقه لك في مجالات كثيرة من مجالات الخير، فيكون ذلك مصلحة ومنفعة لك من وجهين:

الوجه الأول: زوال ما قد يُوجد لديك من العُجْب بالنفس والعمل حينما ترى من هو خير منك، والعُجْبُ من الأمور التي خافها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت