فهرس الكتاب
قولًا حسنًا جميلًا معروفًا من الخير ومعني هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه بترنيم و ترقيق أي لا تخاطب المرأه الأجانب كما تخاطب زوجها .
"وقال القرطبي في تفسيره:"
فلا تخضعن بالقولِ: أي لا تلنّ القول فأمرهن الله أن يكون قولهن جزلًا وكلامهن فصلً ولا يكنَ كنساء العرب في مكالمة الرجال بترنيم الصوت ولينه مثل كلام المريبات والمومسات فنهاهن عن مثل ذلك
{ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } أي: تشوف لفجور وهو الفسق والغزل { وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا }
"وقال السعدي:"
وهذا دليل علي أن الوسائل لها أحكام المقاصد فإن الخضوع بالقول واللين فيه في الأصل مباح لكن بما كان وسيلة إلي المحرم مُنع منه ولهذا ينبغي للمرآة في مخاطبة الرجال أن لا تلين لهم بالقول
-ولما نهاهن عن الخضوع بالقول فربما توهم أنهن مأمورات بإغلاظ القول دفع هذا بقوله:
{ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } ، أي: غير غليظ ولا جاف كما أنه ليس بلين وخاضع.
فكل ما يدعوا إلي الفتنة بالمرأة حرمه الإسلام لذا فإن التسبيح في الصلاة للرجال والتصفيق للنساء..
-فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة وسهل ابن سعد - رضي الله عنهم - وفي رواية عند البخاري ومسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا شيء في الصلاة فليسبح الرجال ولْيُصَفق النساء".
"قال الحافظ:"
وكان منع النساء من التسبيح لأنها مأمورة من خفض صوتها في الصلاة مطلقا لما يخشى من الإفتتان ومنع الرجال من التصفيق لأنه من شأن النساء وكذلك في التلبية في الحج والعمره والذكر وقراءه القرآن وغير ذلك ينبغى على المرأة أن تخفض صوتها وتسمع نفسها فقط هذا ما اجمع عليه العلماء فكيف في الأسواق واماكن الإختلاط وغير ذلك نسأل الله السلامه.
"وأحذر هذه الأصناف من النساء"
قال بعض العرب: لا تنكحوا من النساء ستة:
( لا أنَّانة - ولا منَّانة - ولا حنَّانة - ولا حدَّاقة - ولا برَّاقة- ولا شدَّاقة) .
1.أما الأنَّانة:
فهي التي تكثر الأنين والتشكي وتعصب رأسها كل ساعة فنكاح الممراضه أو نكاح المتمارضة لا خير فيه.
2.المنانة:
التي تمن علي زوجها فتقول فعلت لأجلك كذا وكذا .
3.الحنّاَنة:
التي تحن إلي زوج آخر أو ولدها من زوج آخر فتضيع حق هذا الزوج.
4.الحدَّقة:
التي ترمي إلي كل شيء بحدقتها فتشتهيه وتُكلَّف الزوج شراءه.
5.البرّاقة:
تحتمل معنيين: