3.تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد (وهو مولى) بفاطمة بنت قيس (وهي قرشية) والحديث في صحيح مسلم عندما جاءت تستشير النبي - صلى الله عليه وسلم - في زواجها من معاوية وأبي جهم فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم:
"أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فرجل لا يضع عصاهُ عن عاتقه ولكن انكحي أسامة"
4.أن الفخر في الأحساب من أمر الجاهلية:
-فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي مالك الأشعري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أربع من أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم والنياحة".
5.قال تعالي: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (النور 32)
فالفقر في الحال لا يمنع التزويج لاحتمال حصول المال في المآل.
6.أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد:
"أن زينب امرأة ابن مسعود قالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة وكان عندي حُلِيٌ لي فأردت أن أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحقَّ من تصدقتُ عليهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"
صَدَق ابن مسعود زوُجكِ وولدُك أحق من تصدَّقتِ به عليهم"."
فدل على أنها كانت أثري منه بكثير والله أعلم.
-وكذلك زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا فقيرًا لا يملك إلا إزارًا بالمرأة التي جاءت تهب نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
-وتزوج بلال - رضي الله عنه - أخت عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -.
7.أخرج أبو داود من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:
"أن أبا هندٍ حَجَّم النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليافوخ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"يا بني بياضة أنكحوا أبا هندٍ وانكحوا إليه"."
وأبو هند هو مولى بني بياضة وليس من أنفسهم ثم هو يعمل حجَّامًا وقد كانت هذه الصناعة من أحقر الصناعات في زمانهم.
8.أخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة (رضي الله عنها) قالت:
"أشتريت بريرة فاشترط أهلها ولاؤها فذكرتُ ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فخَّيرها منزوجها فقالت: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبتُّ عنده".