هل تريد لابنتك:
رجلا ياخذ بيد إبنتك الى الجنة وينقذها من النيران ؟
رجلا إن قام من الليل أيقظها ، فإن أبت عليه نضح في وجهها الماء ؟
رجلا يكون لابنتك طأبي زرع لأم زرع غير أنه لا يطلقها ؟
رجلا مطبقًا ومعظمًا لكلام ربه فيكون مطبقأ لقوله تعالى ?فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ? [ البقرة: 229 ]
رجلا متعبدأ لله تعالى بتطبيق قوله سبحانه ? وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ? [ النساء: 19 ]
فعليك أن يقع اختيارك على من اختاره النبي صلى الله عليه وسلم زوجاُ لابنتك ، فقال صلى الله عليه وسلم:"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير"
فلماذا كان الدين دون سواه ؟
لأنه سيأخذ بيدها إلى الجنه والرضوان ، ويخشى عليها أن يمس جلدها النيران ، متمثلا لقول ربه تعالى
?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ
لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون? [ التحريم: 6]
ماذا لو غضبت من زوجها ، أتريد أن يتحمل من أذاها ويسعى في إزالة غضبها ، حتى لا تنشغل بذلك عن عبادة ربها ، أم يتركها لتزداد غضبا على غضبها ؟
فالدين: يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية التصرف و الحال في هذة ؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت:قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت على غضبي"، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك ؟ فقال"أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين ك لا ورب محمد ، وإذا كنت على غضبي قلت ك لا ورب إبراهيم"قالت: فقلت أجل يارسول الله ما أهجر إلا إسمك
فالدين يستقرأ حال امرأته من خلال قولها وفعلها ن فيما يتعلق بالميل إليه أو عدمه ويحاول دفع الاذى عن إمرأته وكف شر نفسها عنها وعدم إعانة الشيطان عليها.
ماذا لو وقع منها أذى في حق زوجها ، وكان الدافع إلى ذلك الغيرة التي جبلت عليها المرأة ، وماذا لو صدر منها هذا الفعل في محضر من الرجال؟