فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 100

1 )- أخرجه أحمد وقال الشيخ أحمد شاكر: ( اسانده صحيخ وهو موقوف على ابن مسعود ) وصححه الحاكم وأقره الذهبي ، وقال الألباني: ( ثم أخرجه - أي الخطيب في الفقيه والمتفقه - من طريق عبد الرحمن بن يزيد: فذكره واسناده صحيح .

وقال ايضا: من كان متأسيا فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فانهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا ، وأقومها هديا وأحسنها حالا قوما اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فاعرفوا لهم الفضل وأتبعوهم في آثرهم فانهم كانوا على الهدى المستقيم (1) .

قال الامام مالك رضي الله عنه: ( هذا النبي مؤدب الخلق الذي هدانا الله به وجعله رحمه للعالمين يخرج جوف الليل الى البقيع فيدعو لهم ويستغفر كالمودع لهم ؛ وبذلك أمره الله ، وأمر النبي بحبهم وموالتهم ، ومعاداة من عاداهم ) ) (2) .

وقال أيضا: ( انما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون ) (3)

كان ذلك كذلك لأن الصحابة حمى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه . ولله در من قال (4) :

وكن على حب النبي عاكفا اياك أن ترى له مخالفا

ثم قال:

والله فاتقيه في أصحابه فالخوض فيهم هو في جنابه

وقد أحسن من قال: (5)

وصحابه فهم العدول وجرحهم جرح لدين الواحد الديان

ضل الروافض ويحهم أومادروا ان الصحابة عدلوا بقرآن.

(1) -جامع البيان العلم وفضله ورد عن ابن عمر نحوه ورواه ابو نعيم في الحلية من طريق الحسن وهو مدلس وفي ثبوت سماعه مقال .

(2) -الشفا للقاضي عياض

(3) - الصارم المسلول

(4) - القائال هو محمد سعيد الدمشقي في منظومته ( دعوة الأصحاب الى التحلي بحلى الآداب ) .

(5) - هو عبد العزيز الحربي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت