فهرس الكتاب
محاسنهم ، ونشر فضائلهم والاقتداء بهديهم والاقتفاء لآثارهم وأن الحق في كل ما قالوه
، والصواب فيما فعلوه ) .
وقال الامام البربهاري:( واعلم أنه من تناول أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعلم انما أراد محمدا صلى الله عليه وسلم وقد آذاه في قبره ).
وقال أيضا:( واذا رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعلم انه صاحب قول سوء وهوى ).
وقال الامام ابو بكر الحميدي شيخ البخاري: ( السنة عندنا أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره ... - فعد مسائل اللا ان قال -: والترحم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم فان الله عز وجل قال:( والذين جآءو ... ... رحيم ) < الحشر - 10 > . فلم يؤمر الا بالاستغفار لهم فمن سبهم أو بعضهم او أحدا منهم وليس له في الفيء حق أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس ) .
وقال الامام حرب صاحب الامام أحمد في مسائله:( وذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم والكف عن ذكر مساويهم التي شجرت بينهم فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو واحد منهم ، أو نقصه ، أو طعن عليه ، أو عرض بعيبهم ، أو عاب احدا منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، بل حبهم سنة والدعاء لهم قربة والاقتداء بهم وسيلة ، والأخذ بلآثارهم فضيلة ، وخير الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر بعد أبي بكر وعثمان بعد عمر وعلي بعد عثمان ، ووقف قوم على عثمان: وهم خلفاء راشدون مهديون ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هؤلاء الأربعة خير الناس ،
لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساويهم ولا أن يطعن على واحد منهم بعيب ولا نقص فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ، ليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ويستتيبه فان تاب قبل منه ، وان لم يتب أعاد عليه العقوبة وخلده في الحبس حتى يموت او يرجع ). (1)